Posts

عبقرية الرمز القبطى - بحث فى جذوره المصرية

Image
إن الجانب الفكرى والفلسفى لتطور الرمز عند المسيحيين بشكل عام هو جانب مرتبط قبل كل شىء بالعقيدة المسيحية فالفكر ليس مجرداً والفلسفة ليست منعزلة ..حتى وإن حاولت أن تشمل كافة أمور الحياة فهى فى ذلك كانت تهدف إلى أن يسلك الفرد المؤمن حياته من خلال العقيدة وذلك فى ظل ازدهار النشاط الفلسفى فى الشرق فى القرون الميلادية الأولى ولاسيما فى مصر..تماماً كما كان يحدث عند المصرى القديم وهو ما يعد استمراراً واضحاً لصفات الشخصية المصرية. أما فيما يخص العقيدة وهى تمثل الزاوية الثانية فى مثلث (الرمز - العقيدة - الفن)..كان من اللازم الرجوع للوراء أكثر من ذلك لتتبع أصول الفكر والفلسفة الرمزية فى العقيدة المسيحية للكنيسة الشرقية..وإن بدت الأمور وكأنها تتشعب ..إلا أنه كلما ازداد التعمق التاريخى والفكرى كلما ازداد معه فهمنا لهذا الفكر وتلك الفلسفة. فعندما بحَثَت الكنيسة المصرية عن مفتاح الاستقلالية عن باقى الكنائس الأجنبية والتميز فى شكل عمارتها والفنون المقدسة التى سوف تعبر عن رؤيتها الخاصة بالعقيدة..لم يكن هناك مفر من الإستقاء والاستلهـام من الرصيد التراثى الهائل والعظيم والمتميز للمصريي...

SHAME ON YOU!!!!

Image
I didn't write to you before, as you were a hopeless case & I thought that you don’t even deserve to hear my words, I knew that you even might hurt me if I dare to even hint at your horrible attitudes & decadence. What I really did wrong is that I tried for at least 7 years to tell good things about you to my little boy, telling him that you are brave, you are good & protecting us all the time; and as I succeeded to convince him that badness is always punished in the name of justice, I was not really sure of this postulate myself; You should be the best one knowing that!! Of course, who else would know that better than you?!!! How many times did you get away with your sins & abuse?!!! No answer or comment I should wait to listen from you. Do you even think or believe that I am talking to you?? Of course not.!! On the night of January 28, 2001 , I faced my worthiest worries at all. That was the night when you withdrew from our Egyptian life, streets ...

ارحموا عزيزَ فنٍ ذَل

Image
ارحموا عزيزَ فنٍ ذَل شكل1- سقف البهو الرئيسى بالطابق الأول المكان : مدرسة توشكى الإعدادية بنين بالإسكندرية - قصر كونت دى زغيب سابقاً الزمان : ظهيرة أحد الأيام المشمسة – سنة 1999 دواعى زيارة المكان : بحث ميدانى خاص برسالة الماجستير فى مجال الفنون الجميلة كانت بوابة المدرسة الخارجية مغلقة .. فقرعت عليها بقوة ثلاث مرات متتاليات، ففتح لى رجل عجوز عابس الوجه قائلاً : نعم . قلت له : أريد أن أقابل السيدة الناظرة .. فازداد عبوساً وقال : اتفضلى خُشّى! دخلت لأجد أمامى الواجهة الخارجية لقصر الكونت دى زغيب الذى طالما بحثت عنه فى شوارع الإسكندرية .. والذى كان قد اختفى خلف سور المدرسة والغابات الخرسانية أمامه وعلى جوانبه. ورغم حالته المنهكة إلا أننى وأنا أدخل استعدت سريعاً عبق الماضى الجميل الذى كانت المنطقة كلها تتمتع به قبل حوالى خمسين عاماً ..، وللأسف فور دخولى سمعت جرساً طويلاً ..لم ألبث أن أدركت أنه جرس الفسحة.. ولكنى لم أكن بعد قد عرفت أى الطرق أسلك.. ولم يكن الحارس قد أغلق البوابة بعد..حيث كان لايزال يراقبنى وأنا أتطلع إلى أعالى الواجهة العجوز الجميلة . وما هى إلا ثوان معدو...

Mural Painting between Nationalism and Absolute Creative Freedom..

Image
Abstract - research Published in 2008 Not considered strange, the strong relation between the expression of nationalism & the mural painting since the early times and even now, & because the mural painting is often presented to many different kinds of people and groups, therefore it is not limited to the high class, so there is a creative dilemma to the artist, who is bound to limit his absolute freedom and take into account the tastes of different categories .. And even though he has to come out with a new creative solution, otherwise his art work would not be under the mantle of Fine Arts. ** In fact the mural painting has a message that Western countries had begun to revive since the early twentieth century, where this art is designed primarily to access to the ordinary man in the street, in demonstration of the knowledge of those communities the importance of returning once again to the cities and towns streets, Thus Murals, Trompe l'oeil & art works could...

الكنيسة القبطية ..انتصار للشخصية المصرية 2

Image
أهم ما تميز به الصراع الذى تم تناوله فى المقال السابق.. أن كنيسة الإسكندرية كانت أول من وجّهت الخلافات الدينية فى العالم المسيحي بأسره وكان ذلك بظهور آراء فلسفية أو لاهوتية طرحها الأسقف (أريوس) وهو ليبى الأصل عاش بالإسكندرية وكان يقول "إن الأب وحده الله، والإبن مخلوق مصنوع وقد كان الآب إذ لم يكن الإبن"..وهو ما يخالف الإعتقاد المسيحى بالمساواة بين الآب والإبن.. فهوجم (أريوس) واعتبر من الهراطقة من قبل كنيسته والكنائس الأخرى.. وبالرغم من اعتباره مهرطقاً..إلا أن آراءه قد أثرت على من بعده من الغربيين..ونستطيع أن نجد لها صداً فى كثير من الآراء قبلها وقبل المسيحية فى الفكر المصرى القديم ¨ وأيضاً بعدها فى كل من الكنيستين البيزنطية والكاثوليكية كما سيلى الحديث عنه فيما بعد. فكنيسة الإسكندرية بعد أن تخلصت من (أريوس) دخلت مرة أخرى فى صراع مع الكنيستين الغربيتين بكامل سلطتهما وقوتهما وهما كنيستى روما وبيزنطة بالإضافة إلى كنيستى أورشليم وإنطاكية § ..(التى تقع فيما بين تركيا وسوريا..والتى أطلق على تابعيها الروم ولكنها لا تتضمن الشوام الذين انضموا الى المصريين فى معتقدهم ولقبوا بالسر...

الكنيسة القبطية ..انتصار للشخصية المصرية 1

Image
بعد وفاة الإسكندر الأكبر فى 323 ق.م وتحول مصر إلى دولة بطلمية ازداد انتقال الجموع الغفيرة من أهل اليونان للعيش بمدينة الإسكندرية والتى شهدت انصهاراً غير مسـبوق فى أىٍ من مدن العالم للحضارات والثقافات المختلفة بل ودوناً عن غيرها من المدن التى سميت بنفس الاسم.. سواء التى أسسها الإسكندر أو تلك التى قد سميت بإسمه لاحقاً..ولا يستطيع أحد أن يتجاهل كون هذه المدينة ..قد أقيمت فوق أرض مصرية ..قبل قدوم الإسكندرإليها ..فهى تمثل بذلك امتداداً جغرافياً وتراثياً للحضارة المصرية القديمة والتى بالطبع قد أضافت الكثير إلى الحضارة الإغريقية فى نطاق حدودها بل وخارجها أيضاً، وكانت مدينة الإسكندرية المصرية إحدى أهم معاقل العالم الهللينستى للفكر والفنون والعلوم ..وذلك بفضل دعم الأسرة البطلمية لهذه التوجهات ورعايتها للعلماء من شتى أنحاء العالم والذين قد استفادوا بشكل واسع من العلم والحكمة المصريـة القـديمـة ..فلقد أمر ملوك البطالمة وخاصة الأول (سوتير) والثانى (فيلادلفوس) بجمع كل ما أمكن الحصول عليه من لفافات بردية بالمعابد المصرية القديمة للإستفادة بما جاء بها من علم وحكمة كما قام الكاهن المصرى (مانيتون) ب...